الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة انتظّمت لأوّل مرّة سنة 2000 بالدانمارك: مركز التكوين في الصيانة الصناعيّة بالورديّة يحتضن أول مكتبة حية بتونس يوم 14 نوفمبر

نشر في  06 نوفمبر 2018  (10:12)

ضمن مساهمته في احتفالات الأسبوع العالمي للمبادرة، ينظّم المركز القطاعي للتكوين في الصيانة الصناعيّة بالورديّة تظاهرة بعنوان "مكتبة ريادة الأعمال الحيّة"(Entrepreneurship living library/bibliothèque vivante sur l’entrepreunariat)، وذلك يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2018 انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا إلى الواحدة بعد الزوال.

تحتاج ثقافة ريادة الأعمال إلى نماذج ملموسة لتحفيز متربّصي التكوين المهني على بعث مشاريعهم الخاصّة والمبادرة الفرديّة، لذلك من الضروريّ أن يحتكّ الشبّان المزاولون للتكوين المهني بأشخاص لهم تجربة في مجال القيادة وريادة الأعمال لتبادل الخبرات معهم ونصحهم وربّما فتح آفاق لهم لبعث مشاريعهم الخاصّة وتغيير عقليّة التواكل والعمل كأجراء. تمكّن تقنية المكتبات الحيّة من تسهيل التواصل بين الأشخاص وتبادل الخبرات واحترام تجربة الآخر والأخذ منها.

نظّمت أوّل مكتبة حيّة في سنة 2000 بالدانمارك وكان الهدف منها مقاومة العنف، وأصبحت منذ 2003 جزءًا من برنامج مجلس أوروبا إيقانا منه أنّ حقوق الإنسان لا يمكن الدفاع عنها من خلال التشريعات فقط بل عبر تفاعلات الأشخاص فيما بينهم.

المكتبة الحيّة هي وسيلة لكسر الأفكار المسبقة والنمطيّة وفرصة لخلق فضاء حوار بين الناس. الفكرة بسيطة وعميقة إذ تعمل مثل مكتبة عاديّة: يأتي القراء إلى المكتبة ليتصفّحوا فهرسا بعناوين الكتب المتاحة وملخّصات عنها لاختيار الكتاب الأنسب لكلّ قارئ، واقتراضه لفترة محدّدة من الزمن.

لكن الفرق بينها والمكتبة العاديّة هي أنّ الكتب هي أشخاص حقيقيّون وليست من ورق، وتصفّحها يكون عبر النقاش والتفاعل مع الكتب البشريّة وطرح تساؤلات واستفسارات عليهم وحول تجربتهم التّي يقدّمونها. يشارك في المكتبة بعض خرّيجي التكوين المهني الذين نجحوا في إدارة مشاريعهم الخاصّة وبعض المسؤولين عن مؤسسات التمويل ودراسة المشاريع.